الشيخ علي النمازي الشاهرودي

18

مستدرك سفينة البحار

فأكون سمعه الذي يسمع به ، وأكون بصره الذي يبصر به ، ويكون من أوليائي وأصفيائي - الخبر ( 1 ) . ويقرب منه في وحي عيسى ، كما في البحار ( 2 ) . قرب الإسناد : عن مولانا الصادق ، عن أبيه الباقر صلوات الله عليهما ، أن عليا ( عليه السلام ) سمع رجلا يقول : الشحيح أعذر من الظالم فقال : كذبت ، إن الظالم يتوب ويستغفر الله ويرد الظلامة على أهلها ، والشحيح إذا شح منع الزكاة والصدقة وصلة الرحم - الخبر ( 3 ) . تكلم الملك الظالم بعد موته مع مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وبيانه كيفية عذابه بسبب الظلم ( 4 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) : إن في التوراة مكتوبا : ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك عند غضبي ، فلا أمحقك فيمن أمحق ، فإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك ، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك ( 5 ) . ذم الظالمين وأعوانهم في البحار ( 6 ) . باب نفي الظلم والجور عنه تعالى ( 7 ) . قال تعالى : * ( وما ربك بظلام للعبيد ) * . تفسير : المبالغة في قوله بظلام ، إما غير مقصودة ، أو هي لكثرة العبيد ، أو لبيان أن ما ينسبون إليه تعالى من جبرهم على المعاصي وتعذيبهم عليها غاية الظلم ، أو لبيان أنه لو اتصف تعالى به لكان صفة كمال فيجب كماله فيه ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 200 ، وجديد ج 84 / 257 . ( 2 ) جديد ج 14 / 291 ، وط كمباني ج 5 / 402 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 143 ، وجديد ج 73 / 302 . ( 4 ) جديد ج 41 / 215 ، وط كمباني ج 9 / 560 . ( 5 ) جديد ج 13 / 358 ، وط كمباني ج 5 / 309 . ( 6 ) جديد ج 77 / 243 ، وج 78 / 55 و 81 ، وط كمباني ج 17 / 69 و 131 و 138 . ( 7 ) جديد ج 5 / 2 ، وص 4 ، وط كمباني ج 3 / 2 . ( 8 ) جديد ج 5 / 2 ، وص 4 ، وط كمباني ج 3 / 2 .